نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا ركع»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكن الصواب وقفه كما قال الطحاوي والدارقطني. عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي، وحميد: هو الطويل. وأخرجه مرفوعا ابن أبي شببة ١/ ٢٣٥، والبخاري في "رفع اليدين" (٨)، وأبو يعلى (٣٧٥٢) و (٣٧٩٣)، والدارقطني (١١١٩) من طريق عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد. قال الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٢٧: هم يزعمون أنه خطأ، وأنه لم يرفعه أحد إلا عبد الوهاب الثقفي خاصة، والحفاظ يوقفونه على أنس رضي الله عنه. وقال الدارقطني: لم يروه عن حميد مرفوعا غير عبد الوهاب، والصواب من فعل أنس. وأخرجه ابن أبي ش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة وإذا ركع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة وإذا ركع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا ركع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
