نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عباس بن سهل الساعدي، قال: اجتمع أبو حميد، وأبو أسيد الساعدي، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «قام، فكبر، ورفع يديه، ثم رفع حين كبر للركوع، ثم قام فرفع يديه، واستوى حتى رجع كل عظم إلى موضعه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، فليح بن سليمان قد توبع، وباقي رجاله ثقات. أبو عامر: هو العقدي عبد الملك بن عمرو. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو داود (٧٣٤) و (٩٦٧)، والترمذي (٢٥٩) و (٢٦٩) و (٢٩٣) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (١٨٧١). وانظر ما قبله، وما سيأتي برقم (١٠٦١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قام فكبر ورفع يديه ثم رفع حين كبر للركوع ثم قام فرفع يديه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام فكبر ورفع يديه ثم رفع حين كبر للركوع ثم قام فرفع يديه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قام، فكبر، ورفع يديه، ثم رفع حين كبر للركوع، ثم قام فرفع يديه، واستوى حتى رجع كل عظم إلى موضعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قام فكبر ورفع يديه ثم رفع حين كبر للركوع ثم قام فرفع يديه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
