نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، وإذا قام من السجدتين فعل مثل ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أبو داود (٧٤٤) و (٧٦١)، والترمذي (٣٧٢١) من طريق سليمان بن داود الهاشمي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وروايته مطولة. وهو في "مسند أحمد" (٧١٧). وصححه الإمام أحمد كما نقله الحافظ الزيلعي في "نصب الراية" ١/ ٤١٢ عن "علل الخلال". قوله: "قام من السجدتين" أراد بالسجدتين هنا الركعتين، كما قال النووي في "الخلاصة"، ونقله عنه الزيلعي في "نصب الراية" ١/ ٤١٣.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، وإذا قام من السجدتين فعل مثل ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
