نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حميد الساعدي، قال: سمعته، وهو في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحدهم أبو قتادة بن ربعي، قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، «كان إذا قام في الصلاة، اعتدل قائما، ورفع يديه، حتى يحاذي بهما منكبيه» ثم قال «الله أكبر» وإذا أراد أن يركع، رفع يديه، حتى يحاذي بهما منكبيه، فإذا قال «سمع الله لمن حمده» رفع يديه، فاعتدل، فإذا قام من الثنتين، كبر ورفع يديه، حتى يحاذي منكبيه، كما صنع، حين افتتح الصلاة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو داود (٧٣٠) و (٩٦٣)، والترمذي (٣٠٤)، والنسائي ٢/ ١٨٧ و٢١١ و ٣/ ٢ - ٣ و ٣٤ - ٣٥ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٥٩٩)، و"صحيح ابن حبان" (١٨٦٥). وقد سلف برقم (٨٠٣) مختصرا جدا. وانظر ما بعده، وسيأتي مطولا برقم (١٠٦١)، وتأتي تتمة تخريجه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا قام في الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قام في الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان إذا قام في الصلاة، اعتدل قائما، ورفع يديه، حتى يحاذي بهما منكبيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
