نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج، فهي خداج»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٠) و (١٤)، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٩٦) و (٩٧) و (١٦٩) و (٢٣٦) و (٣٠١) من طرق عن عمرو ابن شعيب، به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٨٧)، وأحمد (٦٩٠٣)، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (١٧٠) من طرق عن عمرو بن شعيب، به. ولم يذكروا في رواياتهم فاتحة الكتاب وإنما ذكروا مطلق القراءة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج، فهي خداج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
