نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله وسورة، في فريضة أو غيرها»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سفيان السعدي: واسمه طريف بن شهاب. وأخرجه الترمذي (٢٣٥) من طريق أبي سفيان السعدي، به. وله شاهد من حديث رفاعة بن رافع عند أحمد (١٨٩٩٥)، وصححه ابن حبان (١٧٨٧) وفيه: "ثم اقرأ بأم القرآن، ثم اقرأ بما شئت . ثم اصنع ذلك في كل ركعة". وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري (٧٥٧)، ومسلم (٣٩٧) وفيه:"إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن . ثم افعل ذلك في صلاتك كلها". وهو في "المسند" (٩٦٣٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله وسورة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله وسورة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله وسورة، في فريضة أو غيرها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله وسورة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
