نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر يفتتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢] "
معنى الحديث باختصار
صحيح. وأخرجه البخاري (٧٤٣)، ومسلم (٣٩٩)، وأبو داود (٧٨٢)، والترمذي (٢٤٤)، والنسائي ٢/ ١٣٣ من طرق عن قتادة عن أنس. زاد مسلم في روايته: لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم، وجاء عنده بلفظ آخر أيضا، وهو: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. وهو عند ابن حبان (١٧٩٩). والحديث في "مسند أحمد" (١١٩٩١)، و"صحيح ابن حبان" (١٧٩٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بــ الحمد لله رب العالمين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بــ الحمد لله رب العالمين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر يفتتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بــ الحمد لله رب العالمين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
