نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، أن رجلا أصاب من امرأة - يعني ما دون الفاحشة - فلا أدري ما بلغ، غير أنه دون الزنا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فأنزل الله سبحانه: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: ١١٤] فقال: يا رسول الله ألي هذه؟ قال: «لمن أخذ بها»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، سفبان بن وكيع وإن كان ضعيفا متابع، وباقي رجاله ثقات. سليمان التيمي: هو ابن طرخان، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن مل. وأخرجه البخاري (٥٢٦)، ومسلم (٢٧٦٣) (٣٩ - ٤١)، والترمذي (٣٣٧٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٣) و (٧٢٨٥) و (١١١٨٣) من طريق سليمان التمي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٧٦٣) (٤٣)، والنسائي (٧٢٧٨ - ٧٢٨٠) من طريق شعبة، والنسائي (٧٢٨١) من طريق أسباط، كلاهما عن سماك بن حرب، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود. وأخرجه مسلم (٢٧٦٣) (٤٢)، والترمذي (٣٣٧٢)، والنسائي (٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سبب نزول آية أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لمن أخذ بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
