نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن سفيان الثقفي، أنهم غزوا غزوة السلاسل، ففاتهم الغزو، فرابطوا، ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر، فقال: عاصم: يا أبا أيوب فاتنا الغزو العام، وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة، غفر له ذنبه، فقال: يا ابن أخي أدلك على أيسر من ذلك، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، غفر له ما تقدم من عمل» أكذلك يا عقبة؟ قال: نعم
معنى الحديث باختصار
المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، سفيان بن عبد الرحمن -وهو حفيد عاصم بن سفيان- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وجده عاصم صدوق. وأخرجه النسائي ١/ ٩٠ عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، بهذا الإسناد. وقال: سفيان بن عبد الرحمن. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٥٩٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٠٤٢). وله شاهد من حديث عثمان عند الطبراني في "الكبير" (١٤٩)، وأبي نعيم في "الحلية" ٥/ ٨، وإسناده صحيح، وأصله في "الصحيحين".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، غفر له ما تقدم من عمل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
