نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس صلوات افترضهن الله على عباده، فمن جاء بهن لم ينتقص منهن شيئا، استخفافا بحقهن، فإن الله جاعل له يوم القيامة عهدا أن يدخله الجنة، ومن جاء بهن قد انتقص منهن شيئا، استخفافا بحقهن، لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة المخدجي -وهو أبو رفيع، وقيل: رفيع- فقد تفرد بالرواية عنه عبد الله بن محيريز، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، لكنه متابع. وأخرجه أبو داود (١٤٢٠)، والنسائي ١/ ٢٣٠ من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، بهذا الإسناد، وهو في "مسند أحمد" (٢٢٦٩٣). وأخرجه أبو داود (٤٢٥) من طريق عبد الله الصنابحي (صوابه: أبو عبد الله، كما حققناه في المسند) عن عبادة بن الصامت. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٧٠٤). وإسناده صحيح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خمس صلوات افترضهن الله على عباده»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خمس صلوات افترضهن الله على عباده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خمس صلوات افترضهن الله على عباده، فمن جاء بهن لم ينتقص منهن شيئا، استخفافا بحقهن، فإن الله جاعل له يوم القيامة عهدا أن يدخله الجنة، ومن جاء بهن قد انتقص منهن شيئا، استخفافا بحقهن، لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خمس صلوات افترضهن الله على عباده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
