نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم بخمسين صلاة، فنازل ربكم أن يجعلها خمس صلوات»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. وأخرجه أحمد (٢٨٨٩)، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٥/ ٣٠٧ - ٣٠٨ من طريق شريك، بهذا الإسناد. ولفظه: "فرض على نبيكم - صلى الله عليه وسلم - خمسون صلاة، فسأل ربه عز وجل، فجعلها خمسا". وأخرجه بنحوه أبو داود (٢٤٧) عن قتيبة بن سعيد، عن أيوب بن جابر، عن عبد الله بن عصم، عن ابن عمر رفعه. وأيوب بن جابر ضعيف، ورجح الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" ٥/ ٤٧ رواية شريك على رواية أيوب هذه، وقال: شريك أقوى منه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمر نبيكم ﷺ بخمسين صلاة فنازل ربكم أن يجعلها خمس صلوات»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر نبيكم ﷺ بخمسين صلاة فنازل ربكم أن يجعلها خمس صلوات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم بخمسين صلاة، فنازل ربكم أن يجعلها خمس صلوات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمر نبيكم ﷺ بخمسين صلاة فنازل ربكم أن يجعلها خمس صلوات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
