نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن عبسة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله من أسلم معك؟ قال: «حر وعبد» قلت: هل من ساعة أقرب إلى الله من أخرى؟ قال: «نعم، جوف الليل الأوسط»
معنى الحديث باختصار
ضعيف بهذا السياق، يزيد بن طلق مجهول، وابن البيلماني ضعيف، والصواب أن السؤال الأول منه كان بمكة عند إسلام عمرو بن عنبسة، أما السؤال الثاني عن الساعة الأقرب إلى الله فكان بالمدينة بعد الهجرة، كما جاء مبينا فيهما عند مسلم (٨٣٢) من طريق أبي أمامة صدي بن عجلان عن عمرو بن عبسة. وهي في "مسند أحمد" (١٧٠١٩). ورواية ابن البيلماني بالسؤالين عند أحمد (١٧٠١٨)، وبالسؤال الثاني فقط عند النسائي ١/ ٢٨٣ - ٢٨٤، وسلف برقم (١٢٥١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هل من ساعة أقرب إلى الله من أخرى قال نعم جوف الليل الأوسط»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هل من ساعة أقرب إلى الله من أخرى قال نعم جوف الليل الأوسط»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نعم، جوف الليل الأوسط». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هل من ساعة أقرب إلى الله من أخرى قال نعم جوف الليل الأوسط».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
