نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " ينزل ربنا تبارك وتعالى، حين يبقى ثلث الليل الآخر، كل ليلة، فيقول: من يسألني فأعطيه؟ من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر " فلذلك كانوا يستحبون صلاة آخر الليل على أوله
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن شهاب: هو الزهري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن، وأبو عبد الله الأغر: هو سلمان. وأخرجه البخاري (١١٤٥)، ومسلم (٧٥٨) (١٦٨)، وأبو داود (١٣١٥) و (٤٧٣٣)، والترمذي (٣٨٠٥). والنسائي في "الكبرى" (٧٧٢٠) و (١٠٢٤١) من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٥٨) (١٧٠)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٢٣٩) و (١٥٢٤٠) من طريقين عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٧٥٨) (١٦٩) و (١٧١) و (١٧٢)، والترمذي (٤٤٩)، والنسائي في "الكبرى" (١٥٢٣٧) و (١٠٢٣٨) و (١٠٢٤٢ - ١٠٢٤٨) من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ينزل ربنا تبارك وتعالى، حين يبقى ثلث الليل الآخر، كل ليلة، فيقول: من يسألني فأعطيه؟ من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
