نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رفاعة الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يمهل، حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه، قال: لا يسألن عبادي غيري، من يدعني أستجب له، من يسألني أعطه، من يستغفرني أغفر له، حتى يطلع الفجر "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، محمد بن مصعب وإن كان ضعيفا قد توبع. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٢٣٦) من طريقين عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٢١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢١٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله يمهل حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله يمهل حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله يمهل، حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه، قال: لا يسألن عبادي غيري، من يدعني أستجب له، من يسألني أعطه، من يستغفرني أغفر له، حتى يطلع الفجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله يمهل حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
