نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مغيرة، عن عامر، قال: شهد عياض الأشعري عيدا بالأنبار، فقال: «ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإرساله، فعياض الأشعري مختلف في صحبته، ولضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. وأصح منه حديث قيس بن سعد الآتي بعده. مغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ١٩ - ٢٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٨٦) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. قال السندي في حاشيته على "المسند" (١٥٤٧٩): "يقلس" على بناء المفعول، من التقليس: وهو الضرب بالدف والغناء. قيل: المقلس الذي يلعب بين يدي الأمير إذا قدم المصر. والتقليس: استقبال الولاة عند قدومهم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
