حديث نبويالحديث 498 من 628

حديث ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ

الراويمغيرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن مغيرة، عن عامر، قال: شهد عياض الأشعري عيدا بالأنبار، فقال: «ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لإرساله، فعياض الأشعري مختلف في صحبته، ولضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. وأصح منه حديث قيس بن سعد الآتي بعده. مغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ١٩ - ٢٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٨٦) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. قال السندي في حاشيته على "المسند" (١٥٤٧٩): "يقلس" على بناء المفعول، من التقليس: وهو الضرب بالدف والغناء. قيل: المقلس الذي يلعب بين يدي الأمير إذا قدم المصر. والتقليس: استقبال الولاة عند قدومهم…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كان يقلس له يوم الفطرالحديث السابقحديث كان إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق الذي أخذ فيه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يقلس له يوم الفطر

الراوي: قيس بن سعد

إسناده صحيح. محمد بن يحيى: هو الذهلي، وأبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق: هو عمرو ابن عبد الله السبيعي. وأخرجه أحمد في "المسند" (١٥٤٧٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٨٥)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٩٦) من طريق إسرائيل، والطحاوي (١٤٨٥) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، كلاهما عن جابر بن يزيد الجعفي، عن عامر الشعبي، بهذا الإسناد. وقد رواه من هذه الطرق أيضا أبو الحسن القطان في زيادته على المصنف الآتية بعد هذا الحديث. وجابر الجعفي ضعيف. وانظر تمام ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق الذي أخذ فيه

الراوي: أبي هريرة

هذا الحديث من المطبوع، ولم يرد في شيء من أصولنا الخطة، ولا في "مصباح الزجاجة"، ولم يذكره المزي في "تحفة الأشراف" (١٢٩٣٧) من رواية ابن ماجه. وهو حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن حميد -وهو الرازي- ضعيف، وقد وقع في هذا الإسناد أيضا اضطراب، فانظر بسط الكلام عليه في "مسند أحمد" (٨٤٥٤). وأخرجه الترمذي (٥٤٩) من طريق محمد بن الصلت، عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٢٨١٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يغدو إلى المصلى في يوم العيد والعنزة تحمل بين يديه

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٩٧٣) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٩٤١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يأتي العيد ماشيا ويرجع في غير الطريق الذي ابتدأ فيه

الراوي: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مندل -وهو ابن علي العنزي- وشيخه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع. ويشهد لشطره الثاني حديث ابن عمر السالف قبله، وتحدثنا عن بقية شواهده هناك. وأما الشطر الأول فقد سلف برقم (١٢٩٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا صلى يوم عيد أو غيره نصبت الحربة بين يديه فيصلي إليها والناس من خلفه

الراوي: ابن عمر

صحيح، سويد بن سعيد حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وانظر ما قبله، وما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يخرج إلى العيد في طريق ويرجع في أخرى

الراوي: ابن عمر

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر العمري. وأخرجه أبو داود (١١٥٦) من طريق عبد اله بن عمر العمري، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث جابر عند البخاري (٩٨٦) بلفظ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد خالف الطريق. وفي إسناده فليح بن سليمان، قال الحافظ في "الفتح" ٢/ ٤٧٢: تفرد به فليح، وهو مضعف عند ابن معين والنسائي وأبي داود، ووثقه آخرون، فحديثه من قبيل الحسن، لكن له شواهد من حديث ابن عمر، وسعد القرظ، وأبي رافع، وعثمان بن عبيد الله التيمي وغيرهم، يعضد بعضها بعضا، فعلى هذا هو من…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ؟

راوي الحديث هو مغيرة.

ما معنى حديث ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ باختصار؟

إسناده ضعيف لإرساله، فعياض الأشعري مختلف في صحبته، ولضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. وأصح منه حديث قيس بن سعد الآتي بعده. مغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ١٩ - ٢٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٨٦) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. قال السندي في حاشيته على "المسند" (١٥٤٧٩): "يقلس" على بناء المفعول، من التقليس: وهو الضرب بالدف والغناء. قيل: المقلس الذي يلعب بين يدي الأمير إذا قدم المصر. والتقليس: استقبال الولاة عند قدومهم…

هل يوجد شرح لـ حديث ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما لي لا أراكم...