نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق الذي أخذ فيه»
معنى الحديث باختصار
هذا الحديث من المطبوع، ولم يرد في شيء من أصولنا الخطة، ولا في "مصباح الزجاجة"، ولم يذكره المزي في "تحفة الأشراف" (١٢٩٣٧) من رواية ابن ماجه. وهو حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن حميد -وهو الرازي- ضعيف، وقد وقع في هذا الإسناد أيضا اضطراب، فانظر بسط الكلام عليه في "مسند أحمد" (٨٤٥٤). وأخرجه الترمذي (٥٤٩) من طريق محمد بن الصلت، عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٢٨١٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق الذي أخذ فيه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق الذي أخذ فيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق الذي أخذ فيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا خرج إلى العيد رجع في غير الطريق الذي أخذ فيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
