نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعيد بن أبي العاص، ثم على أصحاب الفساطيط، ثم انصرف في الطريق الأخرى، طريق بني زريق، ثم يخرج على دار عمار بن ياسر ودار أبي هريرة إلى البلاط»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن سعد بن عمار ضعيف، وأبوه مجهول. قوله: "الفساطيط" قال السندي: الخيام. "البلاط"، بالفتح: الحجارة المفروشة في الدار وغيرها، واسم لموضع بالمدينة، وقيل: يجوز كسر الباء الموحدة، والله سبحانه وتعالى أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خرج رسول الله ﷺ في العيدين من طريق وانصرف من طريق آخر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج رسول الله ﷺ في العيدين من طريق وانصرف من طريق آخر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعيد بن أبي العاص، ثم على أصحاب الفساطيط، ثم انصرف في الطريق الأخرى، طريق بني زريق، ثم يخرج على دار عمار بن ياسر ودار أبي هريرة إلى البلاط». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
