نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع، ولا يخطر لهم فحل، فصعد المنبر، فحمد الله، ثم قال: «اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا طبقا مريعا غدقا عاجلا غير رائث» ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة فيما قاله علي ابن المديني، لكن هذا الإسناد اختلف في وصله وإرساله: فقد أخرجه موصولا- كما هو عند المصنف- الطبراني في "الكبير" (١٢٦٧٧)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/ ٤٣٣، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٥١٠) و (٥١١)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٥٧٥ (ترجمة أبي الأحوص)، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" ٢/ ٦٠٦، وفي "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ١٥٧ من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٤٩٩ -…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا طبقا مريعا غدقا عاجلا غير رائث»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا طبقا مريعا غدقا عاجلا غير رائث»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا طبقا مريعا غدقا عاجلا غير رائث». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
