نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي بكر، قال سمعت عباد بن تميم، يحدث أبي، عن عمه، أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم، «خرج إلى المصلى يستسقي، فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين» ، حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عباد بن تميم، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، قال سفيان: عن المسعودي، قال: سألت أبا بكر بن محمد بن عمرو أجعل أعلاه أسفله أو اليمين على الشمال، قال: لا بل اليمين على الشمال
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعم عباد: هو عبد الله بن زيد المازني. وأخرجه البخاري (١٠١٢) و (١٠٢٦) و (١٠٢٧)، ومسلم (٨٩٤) (٢)، والنسائي ٣/ ١٥٧ من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري (١٠٠٥) من طريق سفيان الثوري، ومسلم (٨٩٤) (١)، وأبو داود (١١٦٧)، والنسائي ٣/ ١٥٧ من طريق مالك بن أنس، ثلاثتهم عن عبد الله بن أبي بكر، بهذا الإسناد. ولم يذكر مالك صلاة الركعتين. وأخرجه البخاري (١٠٢٣) و (١٠٢٤) و (١٠٢٥)، ومسلم (٨٩٤) (٤)، وأبو داود (١١٦١) و (١١٦٢)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خرج إلى المصلى ليستسقي فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج إلى المصلى ليستسقي فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خرج إلى المصلى يستسقي، فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خرج إلى المصلى ليستسقي فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
