نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن حمزة قال: حدثنا سالم، عن أبيه، قال: " ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فما نزل حتى جيش كل ميزاب بالمدينة فأذكر قول الشاعر: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه . ثمال اليتامى عصمة للأرامل "، وهو قول أبي طالب
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عمر بن حمزة -وهو ابن عبد الله بن عمر-. أبو النضرة هو هاشم بن القاسم، وأبو عقيل: هو عبد الله بن عقيل، وسالم ة هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه أحمد (٥٦٧٣) عن أبي النضر، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري (١٠٠٩) بصيغة الجزم عن عمر بن حمزة، به. وتمثل ابن عمر بشعر أبي طالب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه . ثمال اليتامى عصمة للأرامل أخرجه البخاري (١٠٠٨) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وهذا البيت هو من أبيات في قصيدة لأبي طالب -هي أكثر من ثمانين بيتا- قالها لما تمالأت قريش على النبي - صلى ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما نزل حتى جيش كل ميزاب بالمدينة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما نزل حتى جيش كل ميزاب بالمدينة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فما نزل حتى جيش كل ميزاب بالمدينة فأذكر قول الشاعر: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه . ثمال اليتامى عصمة للأرامل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما نزل حتى جيش كل ميزاب بالمدينة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
