نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا ودعا الله وحول وجهه نحو القبلة رافعا يديه، ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف النعمان بن راشد الجزري. وأخرجه أحمد (٨٣٢٧)، وابن خزيمة (١٤٠٩) و (١٤٢٢)، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٢١٩)، والطحاوي ١/ ٣٢٥، والبيهقي ٣/ ٣٤٧ من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عبد الله بن زيد، وهو السالف قبله. وعن عبد الله بن يزيد الخطمي عند البخاري (١٠٢٢) معلقا، ومسلم بإثر الحديث (١٨١٢) / (١٤٣). وعن عائشة عند أبي داود (١١٧٣)، وسنده جيد، وصححه ابن حبان (٢٨٦٠). واختلف العلماء في وقت الخطبة في الاستسقاء، فقيل: هي قبل الصلاة، وقيل: بعدها، وانظر "فتح الباري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «خرج يستسقي فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم خطبنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج يستسقي فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم خطبنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا ودعا الله وحول وجهه نحو القبلة رافعا يديه، ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «خرج يستسقي فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم خطبنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
