نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه، قال: أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الصلاة في الاستسقاء، فقال ابن عباس: ما منعه أن يسألني؟ قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا مترسلا متضرعا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد، ولم يخطب خطبتكم هذه»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، هشام بن إسحاق روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات. سفيان: هو الثوري.وأخرجه أبو داود (١١٦٥)، والترمذي (٥٦٦) و (٥٦٧)، والنسائي ٣/ ١٥٦ و ١٥٦ - ١٥٧ و ١٦٣ من طريق هشام بن إسحاق، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٩)، و "صحيح ابن حبان" (٢٨٦٢). قوله: "متبذلا" من التبذل: وهو ترك التزين والتهتؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع. و "مترسلا" أي: متأنيا. وقوله: "فصلى ركعتين كما يصلي في العيد" ذهب إلى هذا سعيد بن المسي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خرج متواضعا متبذلا متخشعا مترسلا متضرعا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج متواضعا متبذلا متخشعا مترسلا متضرعا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا مترسلا متضرعا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد، ولم يخطب خطبتكم هذه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
