نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة بن جندب، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكسوف فلا نسمع له صوتا»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ثعلبة بن عباد. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (٥٧٠)، والنسائي ٣/ ١٤٨ - ١٤٩ من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.وأخرجه مطولا أبو داود (١١٨٤)، والنسائي ٣/ ١٤٠ - ١٤١ من طريق زهير بن معاوية، عن الأسود بن قيس، به، وهو في "مسند أحمد" (٢٠١٦٠)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٥١). وله شاهد من حديث ابن عباس عند أحمد (٢٦٧٣) و (٢٦٧٤)، وإسناده حسن. قال الإمام الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٣٣٣: ذهب قوم إلى هذه الآثار، فقالوا: هكذا صلاة الكسوف لا يجهر فيها با…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صلى بنا رسول الله ﷺ في الكسوف فلا نسمع له صوتا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى بنا رسول الله ﷺ في الكسوف فلا نسمع له صوتا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكسوف فلا نسمع له صوتا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صلى بنا رسول الله ﷺ في الكسوف فلا نسمع له صوتا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
