نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، فقام فكبر فصف الناس وراءه، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة، ثم كبر، فركع ركوعا طويلا، ثم رفع رأسه فقال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» . ثم قام فقرأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف، ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه البخاري (١٠٤٦) و (١٠٥٨) و (١٠٦٥) و (١٢١٢) و (٣٢٠٣)، ومسلم (٩٠١) (٣ - ٥)، وأبو داود (١١٨٠)، والترمذي (٥٦٩)، والنسائي ٣/ ١٢٧ و ١٣٠ - ١٣١ من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٠٤٤) و (١٠٥٨)، ومسلم (٩٠١) (١) و (٢)، وأبو داود (١١٩١)، والنسائي ٣/ ١٣٢ - ١٣٣ من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به. وأخرجه البخاري (١٠٤٩) و (١٠٥٠) و (١٠٥٥) و (١٠٥٦) و (١٠٦٤)، ومسلم (٩٠٣)، والنسائي ٣/ ١٣٣ - ١٣٤ و ١٣٤ - ١٣٥ من طريق عمرة بنت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كيفية صلاة الكسوف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيفية صلاة الكسوف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كيفية صلاة الكسوف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
