نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فأحدث، فليمسك على أنفه، ثم لينصرف» ، حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثنا عمر بن قيس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عمر بن علي المقدمي صرح بالتحديث عند الدارقطني (٥٨٥)، وقد توبع. وأخرجه أبو داود (١١١٤) من طريق ابن جريج، أخبرني هشام، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٢٢٣٨). قال الإمام الخطابي في "معالم السنن" ١/ ٢٤٨: إنما أمره أن يأخذ بأنفه ليوهم القوم أن به رعافا، وفي هذا باب من الأخذ بالأدب في ستر العورة، وإخفاء القبيح من الأمر، والتورية بما هو أحسن منه، وليس يدخل في هذا الباب الرياء والكذب، وإنما هو من باب التجمل واستعمال الحياء وطلب السلامة من الناس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا صلى أحدكم فأحدث فليمسك على أنفه ثم لينصرف»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا صلى أحدكم فأحدث فليمسك على أنفه ثم لينصرف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا صلى أحدكم فأحدث، فليمسك على أنفه، ثم لينصرف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
