نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذي، فلينصرف، فليتوضأ ثم ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، رواية إسماعيل بن عياش عن غير أهل بلده ضعيفة، وهذا منها. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله. وأخرجه الدارقطني (٥٦٣) و (٥٦٥) و (٥٦٦) و (٥٦٨)، وابن عدي في "الكامل" ١/ ٢٨٨، والبيهقي ١/ ١٤٢ من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني (٥٦٤) و (٥٦٦) و (٥٦٧) من طريق إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن أبيه، عن النبي يرو مرسلا. وأخرجه الدارقطني (٥٧٢) و (٥٧٣)، والبيهقي ١/ ١٤٢ من طرق عن ابن جريج، عن أبيه، مرسلا. وروى ابن عدي والبيهقي عن أحم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذي فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على صلاته»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذي فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على صلاته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذي، فلينصرف، فليتوضأ ثم ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذي فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على صلاته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
