نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: «والذي ذهب بنفسه صلى الله عليه وسلم ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس، وكان أحب الأعمال إليه العمل الصالح الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الكوفي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٢/ ٤٨. وأخرجه أحمد (٢٦٥٩٩)، والنسائي ٣/ ٢٢٢ من طريق سفيان الثوري، وأحمد (٢٦٧٠٩)، والنسائي ٣/ ٢٢٢، وابن حبان (٢٥٠٧) من طريق شعبة، وأحمد (٢٦٦٠٥) من طريق إسرائيل، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٦٥٤٤)، والنسائي ٣/ ٢٢٢ من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الأسود، عن أم سلمة. ويونس سمع من أبيه بعد الاختلاط. وسيتكرر برقم (٤٢٣٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان أكثر صلاته وهو جالس»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان أكثر صلاته وهو جالس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «والذي ذهب بنفسه صلى الله عليه وسلم ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس، وكان أحب الأعمال إليه العمل الصالح الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان أكثر صلاته وهو جالس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
