نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، قال: كان بي الناصور، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، فقال: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع، فعلى جنب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حسين المعلم: هو ابن ذكوان، وابن بريدة: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (١١١٧)، وأبو داود (٩٥٢)، والترمذي (٣٧٢) من طريق إبراهيم بن طهمان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨١٩)، و"شرح مشكل الآثار" (١٦٩٣). قوله: "الناصور"، ويقال: الناسور: قرحة تمتد في أنسجة الجسم على شكل أنبوبة ضيقة الفتحة، وكثيرا ما تكون حول المقعدة. "المعجم الوسيط " ٢/ ٩١٧.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع، فعلى جنب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
