نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن الحصين، قال: «سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر، ثم قام فدخل الحجرة» فقام الخرباق، رجل بسيط اليدين، فنادى: يا رسول الله أقصرت الصلاة؟ فخرج مغضبا يجر إزاره فسأل، فأخبر، «فصلى تلك الركعة التي كان ترك، ثم سلم، ثم سجد سجدتين ثم سلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه مسلم (٥٧٤) (١٠٢)، وأبو داود (١٥١٨)، والنسائي ٣/ ٢٦ و ٦٦ من طرق عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٠٣٩)، والترمذي (٣٩٧)، والنسائي ٣/ ٢٦ من طريق أشعث بن عبد الملك الحمراني، عن محمد بن سيرين، عن خالد الحذاء، به، بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم فسها، فسجد سجدتي السهو، ثم تشهد وسلم. وانظر كلام البيهقي على ذكر التشهد في رواية أشعث في "السنن الكبرى" ٢/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سلم في ثلاث ركعات من العصر ثم قام فدخل الحجرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سلم في ثلاث ركعات من العصر ثم قام فدخل الحجرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر، ثم قام فدخل الحجرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سلم في ثلاث ركعات من العصر ثم قام فدخل الحجرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
