نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة كانت في المسجد يستند إليها، فخرج سرعان الناس يقولون: قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهاباه أن يقولا له شيئا وفي القوم رجل طويل اليدين، يسمى ذا اليدين، فقال: يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت، فقال: «لم تقصر ولم أنس» قال: فإنما صليت ركعتين، فقال: «أكما يقول ذو اليدين» قالوا: نعم، «فقام فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وابن عون: هو عبد الله، وابن سيرين: هو محمد. وأخرجه البخاري (٤٨٢)، وأبو داود (١٠١٠)، والنسائي ٣/ ٢٠ - ٢١ من طريق عبد الله بن عون، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٠١)، و"صحيح ابن حبان" (٢٢٥٣) و (٢٢٥٦). وأخرجه البخاري (١٢٢٩) و (٦٠٥١) من طريق يزيد بن إبراهيم، والبخاري (٧١٤) و (١٢٢٨) و (٧٢٥٠)، ومسلم (٥٧٣) (٩٧) و (٩٨)، وأبو داود (١٠٠٨) و (١٠٠٩) و (١٠١١)، والترمذي (٤٠١)، والنسائي ٣/ ٢٢ من طريق أيوب السختياني، وأبو داود (١٠١٠) من طريق سلمة بن علقمة، ثلاثتهم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قام فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فقام فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
