نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين، وهو جالس»
معنى الحديث باختصار
صحيح من حديث عائشة، وهذا إسناد ضعيف، ميمون بن موسى المرئي مدلس، ورواه بالعنعنة، ثم إنه اختلف في إسناده على الحسن -وهو البصري- كما هو مبين في "المسند" (٢٦٥٥٣) ٠ أم الحسن: اسمها خيرة، وهي حسنة الحديث. وأخرجه الترمذي (٤٧٥) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد، دون قوله: "وهو جالس". وهو في "مسند أحمد" (٢٦٥٥٣) عن حماد بن مسعدة، وفيه اللفظة المذكورة. وقد صح من حديث عائشة فيما رواه أبو داود (١٣٥٢)، والنسائي ٣/ ٢٢٠ - ٢٢١ من طريق الحسن، عن سعد بن هشام، عنها. وانظر حديثها السالف برقم (١١٩١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين، وهو جالس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
