نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «ما كنت ألفي - أو ألقى - النبي صلى الله عليه وسلم من آخر الليل إلا وهو نائم عندي» ، قال وكيع: تعني بعد الوتر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه البخاري (١١٣٣)، ومسلم (٧٤٢)، وأبو داود (١٣١٨) من طريق سعد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٦١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كنت ألقى النبي ﷺ من آخر الليل إلا وهو نائم عندي»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كنت ألقى النبي ﷺ من آخر الليل إلا وهو نائم عندي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما كنت ألفي - أو ألقى - النبي صلى الله عليه وسلم من آخر الليل إلا وهو نائم عندي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كنت ألقى النبي ﷺ من آخر الليل إلا وهو نائم عندي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
