نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي في السفر ركعتين، لا يزيد عليهما، وكان يتهجد من الليل» . قلت: وكان يوتر؟ قال: نعم
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر: وهو ابن يزيد الجعفي. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه أحمد (٥٥٩٠)، وعبد بن حميد (٧٣٦) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (١٠٠٠)، والنسائي ٣/ ٢٣٢ من طريق نافع، عن ابن عمر قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومى إيماء صلاة الليل إلا الفرائض، ويوتر على راحلته. وأخرج نحوه البخاري (٩٩٩)، ومسلم (٧٠٠) (٣٦)، والنسائي ٣/ ٢٣٢ من طريق سعيد بن يسار، والنسائي ١/ ٢٤٣ - ٢٤٤ و ٢/ ٦١ من طريق سالم، كلاهما عن ابن عمر. وسيأتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يصلي في السفر ركعتين لا يزيد عليهما وكان يتهجد من الليل»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي في السفر ركعتين لا يزيد عليهما وكان يتهجد من الليل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يصلي في السفر ركعتين، لا يزيد عليهما، وكان يتهجد من الليل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يصلي في السفر ركعتين لا يزيد عليهما وكان يتهجد من الليل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
