حديث نبويالحديث 313 من 628

حديث كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على وهم وقع لجرير بن حازم في تعيينه الصلاة، وقد رواه غير واحد عن ثابت عن أنس في أنها صلاة العشاء. وأخرجه أبو داود (١١٢٠)، والترمذي (٥٢٤)، والنسائي ٣/ ١١٠ من طريق جرير بن حازم، بهذا الإسناد. قال الترمذي عقبه: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم قال: وسمعت محمدا يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث، والصحيح ما روي عن ثابت، عن أنس قال: أقيمت الصلاة، فأخذ رجل بيد النبي - صلى الله عليه وسلم - فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم. قال محمد: والحديث هو هذا، وجرير بن حازم ربما يهم في الشي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث قرأ بسورة الجمعة في السجدة الأولى وفي الآخرة إذا جاءك المنافقونالحديث السابقحديث من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قرأ بسورة الجمعة في السجدة الأولى وفي الآخرة إذا جاءك المنافقون

الراوي: عبيد الله بن أبي رافع

إسناده صحيح وأخرجه مسلم (٨٧٧)، وأبو داود (١١٢٤)، والترمذي (٥٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٧٤٧) من طريق جعفر بن محمد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٩٥٥٠)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٠٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم

الراوي: سهل بن معاذ بن أنس

إسناده ضعيف ومتنه منكر، رشدين بن سعد وزبان بن فائد ضعيفان. وأخرجه الترمذي (٥٢٠) عن أبي كريب محمد بن العلاء، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٦٠٩)، وانظر تتمة تخريجه هناك. وله شاهد ضعيف جدا لا يفرح به من حديث الأرقم بن أبي الأرقم، انظره مع الكلام عليه في "المسند" (١٥٤٤٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يقرأ يوم الجمعة مع سورة الجمعة هل أتاك حديث الغاشية

الراوي: عبيد الله بن عبد الله

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه مسلم (٨٧٨) (٦٣)، وأبو داود (١١٢٣)، والنسائي ٣/ ١١٢ من طريق ضمرة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٨٧٨) (٦٢)، وأبو داود (١١٢٢)، والترمذي (٥٤١)، والنسائي ٣/ ١٨٤ و ١٩٤ من طريق حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العيدين والجمعة: بـ {سبح اسم ربك الأعلى}، و {هل أتاك حديث الغاشية}. وسيأتي عند المصنف برقم (١٢٨١) مقتصرا على ذكر العيدين دون الجمعة. وقد صحيح الإمام النووي هذه الروايات على اختلافها في ذكر السور المقر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل يتخطى الناس فقال له رسول الله ﷺ اجلس فقد آذيت وآنيت

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن مسلم -وهو المكي- ضعيف، والحسن مدلس وقد عنعنه. أبو كريب: هو محمد بن العلاء بن كريب. ويشهد له حديث عبد الله بن بسر عند أبي داود (١١١٨)، والنسائي ٣/ ١٠٣، وهو في "مسند أحمد" (١٧٦٩٧)، و"صحيح ابن حبان" (٢٧٩٠)، وسنده صحيح. قوله: "آذيت" يعني: آذيت الناس بالتخطي. "وآنيت"، أي: تأخرت بالمجيء وأبطات.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يقرأ في الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية

الراوي: أبي عنبة الخولاني

إسناده ضعيف جدا، سعيد بن سنان متروك، وبعضهم اتهمه، وأبو عنبة الخولاني مختلف في صحبته. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٧٥٩) من طريق سعيد بن سنان، بهذا الإسناد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والسورة التي يذكر فيها المنافقون. فجعله كحديث أبي هريرة السالف برقم (١١١٨). ويغني عنه حديث النعمان بن بشير عند مسلم (٨٧٨) (٦٢) وغيره، وتقدم لفظه وتخريجه ضمن الحديث السابق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال له أصليت ركعتين قبل أن تجيء قال لا قال فصل ركعتين وتجوز فيهما

الراوي: جابر

إسناده صحيح، وقوله فيه: "قبل أن تجيء" شاذ تفرد به داود بن رشيد عن حفص بن غياث، وقد رواه جماعة غيره عن حفص فلم يذكروا هذا الحرف. أبو سفيان: اسمه طلحة بن نافع. وأخرجه أبو يعلى (١٩٤٦)، وعنه ابن حبان (٢٥٠٠) عن داود بن رشيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١١١٦) عن محمد بن محبوب وإسماعيل بن إبراهيم، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٣٦٥ من طريق عمر بن حفص، ثلاثتهم عن حفص بن غياث، به دون الزيادة المذكورة. وتابع حفصا عليه دون هذه الزيادة غير واحد عن الأعمش منهم: عيسى بن يونس، عند مسلم (٨٧٥) (٥٩). وانظر…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة باختصار؟

إسناده صحيح على وهم وقع لجرير بن حازم في تعيينه الصلاة، وقد رواه غير واحد عن ثابت عن أنس في أنها صلاة العشاء. وأخرجه أبو داود (١١٢٠)، والترمذي (٥٢٤)، والنسائي ٣/ ١١٠ من طريق جرير بن حازم، بهذا الإسناد. قال الترمذي عقبه: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم قال: وسمعت محمدا يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث، والصحيح ما روي عن ثابت، عن أنس قال: أقيمت الصلاة، فأخذ رجل بيد النبي - صلى الله عليه وسلم - فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم. قال محمد: والحديث هو هذا، وجرير بن حازم ربما يهم في الشي…

هل يوجد شرح لـ حديث كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يكلم في الحاجة إذا نزل عن المنبر ي...