نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أتى المقبرة فسلم على المقبرة، فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله تعالى بكم لاحقون» ، ثم قال: «لوددنا أنا قد رأينا إخواننا» ، قالوا: يا رسول الله أولسنا إخوانك؟ قال: «أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون من بعدي، وأنا فرطكم على الحوض» ، قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من لم يأت من أمتك؟ قال: «أرأيتم لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم، ألم يكن يعرفها؟» قالوا: بلى، قال: «فإنهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين، من أثر الوضوء» ، قال: «أنا فرطكم على الحوض» ، ثم قال: " ليذادن رجال عن حوضي، كما يذاد البعير الضال، فأناديهم: ألا هلموا فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، ولم يزالوا يرجعون على أعقابهم، فأقول: ألا سحقا، سحقا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، وعبد الرحمن: هو ابن يعقوب الحرقي مولاهم. وأخرجه مسلم (٢٤٩) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٩٩٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٠٤٦). وأخرجه دون القطعة الأخيرة منه "ليذادن رجال . " النسائي ١/ ٩٣ - ٩٥ من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به.وأخرجه بنحوه مسلم (٢٤٧) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وقد سلف من هذه الطريق مختصرا بالإتيان محجلين من أثر الوضوء عند المصنف برقم (٤٢٨٢)، وخرجنا هذه القطعة هناك. وأخرجه مختصرا بالسلام على الأموات أبو داود (٣٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أنتم أصحابي وإخواني الذين يأتون من بعدي وأنا فرطكم على الحوض»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنتم أصحابي وإخواني الذين يأتون من بعدي وأنا فرطكم على الحوض»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون من بعدي، وأنا فرطكم على الحوض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
