نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلام الحبشي، قال: بعث إلي عمر بن عبد العزيز فأتيته على بريد، فلما قدمت عليه، قال: لقد شققنا عليك، يا أبا سلام في مركبك، قال: أجل، والله يا أمير المؤمنين، قال: والله، ما أردت المشقة عليك، ولكن حديث بلغني أنك تحدث به، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحوض، فأحببت أن تشافهني به، قال: فقلت: حدثني ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن حوضي ما بين عدن إلى أيلة، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، أكاويبه كعدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وأول من يرده علي فقراء المهاجرين، الدنس ثيابا، والشعث رءوسا، الذين لا ينكحون المنعمات، ولا يفتح لهم السدد» قال: «فبكى عمر حتى اخضلت لحيته» ، ثم قال: «لكني قد نكحت المنعمات، وفتحت لي السدد، لا جرم أني لا أغسل ثوبي الذي على جسدي حتى يتسخ، ولا أدهن رأسي حتى يشعث»
معنى الحديث باختصار
صحيح دون قوله: "أول من يرده علي فقراء المهاجرين" إلى آخر الحديث، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين العباس بن سالم الدمشقي وأبي سلام الحبشي، لكنه قد توبع. ورواية أبي سلام الحبشي -واسمه ممطور- عن ثوبان منقطعة فيما قال ابن معين وأحمد وابن المديني وأبو حاتم، وتصريحه منه بالسماع لا يصح. وأخرجه الترمذي (٢٦١٢) من طريق محمد بن المهاجر، عن العباس، عن أبي سلام الحبشي، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٦٧). وأخرجه مسلم (٢٣٠١) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن حوضي ما بين عدن إلى أيلة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن حوضي ما بين عدن إلى أيلة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن حوضي ما بين عدن إلى أيلة، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، أكاويبه كعدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وأول من يرده علي فقراء المهاجرين، الدنس ثيابا، والشعث رءوسا، الذين لا ينكحون المنعمات، ولا يفتح لهم السدد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن حوضي ما بين عدن إلى أيلة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
