نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن جبل، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا على حمار، فقال: «يا معاذ هل تدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله، إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضاح اليشكري. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٠٠٦) من طريق شعبة، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (٢٨٥٦)، ومسلم (٣٠) (٤٩)، وأبو داود (٢٥٥٩)، والترمذي (٢٨٣٤)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٤٦) من طريق عمرو بن ميمون، والبخاري (٦٢٦٧)، ومسلم (٣٠) (٤٨) من طريق أنس بن مالك، والبخاري (٧٣٧٣)، ومسلم (٣٠) (٥٥) من طريق الأسود بن هلال، ثلاثتهم عن معاذ بن. جبل. وهو في "صحيح ابن حبان" (٢١٠) و (٣٦٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «حق الله على العباد وحق العباد على الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حق الله على العباد وحق العباد على الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله، إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «حق الله على العباد وحق العباد على الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
