نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن لله مائة رحمة، قسم منها رحمة بين جميع الخلائق، فبها يتراحمون، وبها يتعاطفون، وبها تعطف الوحش على أولادها، وأخر تسعة وتسعين رحمة، يرحم بها عباده يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الملك: هو ابن أبي سليمان، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه مسلم (٢٧٥٢) (١٩) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٧٥٢) (١٨)، والترمذي (٣٨٥٣) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، والبخاري (٦٠٠٠)، ومسلم (٢٧٥٢) (١٧) من طريق سعيد ابن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٩٦٠٩)، و"صحيح ابن حبان" (٦١٤٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن لله مائة رحمة قسم منها رحمة بين جميع الخلائق فبها يتراحمون وبها يتعاطفون»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن لله مائة رحمة قسم منها رحمة بين جميع الخلائق فبها يتراحمون وبها يتعاطفون»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن لله مائة رحمة، قسم منها رحمة بين جميع الخلائق، فبها يتراحمون، وبها يتعاطفون، وبها تعطف الوحش على أولادها، وأخر تسعة وتسعين رحمة، يرحم بها عباده يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن لله مائة رحمة قسم منها رحمة بين جميع الخلائق فبها يتراحمون وبها يتعاطفون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
