نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قرأ، أو تلا هذه الآية: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} [المدثر: ٥٦] ، فقال: قال الله عز وجل: «أنا أهل أن أتقى، فلا يجعل معي إله آخر، فمن اتقى أن يجعل معي إلها آخر، فأنا أهل أن أغفر له» قال أبو الحسن القطان: حدثنا إبراهيم بن نصر قال: حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا سهيل بن أبي حزم، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: في هذه الآية: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} [المدثر: ٥٦] ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال ربكم: أنا أهل أن أتقى فلا يشرك بي غيري، وأنا أهل لمن اتقى، أن يشرك بي، أن أغفر له "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف سهيل بن عبد الله القطعي. وأخرجه الترمذي (٣٦١٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٦٦) من طريق سهيل ابن عبد الله القطعي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وسهيل ليس بالقوي في الحديث، وقد تفرد بهذا الحديث عن ثابت. وهو في "مسند أحمد" (١٢٤٤٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قول الله تعالى أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معي إله آخر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قول الله تعالى أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معي إله آخر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنا أهل أن أتقى، فلا يجعل معي إله آخر، فمن اتقى أن يجعل معي إلها آخر، فأنا أهل أن أغفر له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قول الله تعالى أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معي إله آخر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
