نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، فمر بقوم، فقال: «من القوم؟» فقالوا: نحن المسلمون، وامرأة تحصب تنورها، ومعها ابن لها، فإذا ارتفع، وهج التنور تنحت به، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: أنت رسول الله، قال: «نعم» ، قالت: بأبي أنت وأمي، أليس الله بأرحم الراحمين؟ قال: «بلى» ، قالت: أوليس الله بأرحم بعباده من الأم بولدها؟ قال: «بلى» ، قالت: فإن الأم لا تلقي ولدها في النار، فأكب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، ثم رفع رأسه إليها، فقال: " إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد، الذي يتمرد على الله، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله "
معنى الحديث باختصار
موضوع، إسماعيل بن يحيى الشيباني متهم بالكذب، وعبد الله بن عمر بن حفص ضعيف. وأخرجه العقيلي في ترجمة إسماعيل بن يحيى من "الضغفاء" ١/ ٩٦ من طريق هشام بن عمار، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد الذي يتمرد على الله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد الذي يتمرد على الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد، الذي يتمرد على الله، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد الذي يتمرد على الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
