نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة، فقال: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» ، قلنا: بلى، قال: «أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» ، قلنا: نعم، قال: «والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء، في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء، في جلد الثور الأحمر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه البخاري (٦٥٢٨) و (٦٦٤٢)، ومسلم (٢٢١)، والترمذي (٢٧٢٣) من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٦١) و (٤١٦٦)، و "شرح مشكل الآثار" (٣٦٠ - ٣٦٤)، و"صحيح ابن حبان" (٧٢٤٥) و (٧٤٥٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء، في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء، في جلد الثور الأحمر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
