نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفصة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو ألا يدخل النار أحد، إن شاء الله تعالى ممن شهد بدرا، والحديبية» ، قالت: قلت: يا رسول الله أليس قد قال الله: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا} [مريم: ٧١] ، قال: " ألم تسمعيه يقول: {ثم ننجي الذين اتقوا، ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم: ٧٢] "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي سفيان -واسمه طلحة ابن نافع- فإنه وإن أخرج له الشيخان فيه كلام يحطه عن رتبة الثقة، وقد اختلف على الأعمش في هذا الإسناد. فروي عنه من حديث حفصة هنا، وهو في "مسند أحمد" (٢٦٤٤٠). وروي عنه من حديث أم مبشر أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت حفصة . ، وهو في "مسند أحمد" (٢٧٠٤٢) و (٢٧٠٤٥)، وفي "صحيح ابن حبان" (٤٨٠٠). وروي عنه من حديث جابر، وهو في "مسند أحمد" (١٥٢٦٢). وأخرجه مسلم (٢٤٩٦) من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر ابن عبد الله ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إني لأرجو ألا يدخل النار أحد إن شاء الله تعالى ممن شهد بدرا والحديبية»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني لأرجو ألا يدخل النار أحد إن شاء الله تعالى ممن شهد بدرا والحديبية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني لأرجو ألا يدخل النار أحد، إن شاء الله تعالى ممن شهد بدرا، والحديبية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني لأرجو ألا يدخل النار أحد إن شاء الله تعالى ممن شهد بدرا والحديبية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
