نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رفاعة الجهني، قال: صدرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «والذي نفس محمد بيده ما من عبد يؤمن، ثم يسدد، إلا سلك به في الجنة، وأرجو ألا يدخلوها حتى تبوءوا أنتم ومن صلح من ذراريكم مساكن في الجنة، ولقد وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا، بغير حساب»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، محمد بن مصعب -وإن كان ضعيفا- قد توبع، وباقي رجاله ثقات. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه أحمد (١٦٢١٦)، وابن حبان (٢١٢)، والطبراني (٤٥٥٦)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٠٤) من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٩١)، وأحمد (١٦٢١٥)، والبزار (٣٥٤٥ - كشف الأستار)، والطبراني (٤٥٥٧) و (٤٥٥٨)، وأبو نعيم في "الحلية"٦/ ٢٨٦ من طرق عن يحيى، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «والذي نفس محمد بيده ما من عبد يؤمن ثم يسدد إلا سلك به في الجنة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والذي نفس محمد بيده ما من عبد يؤمن ثم يسدد إلا سلك به في الجنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «والذي نفس محمد بيده ما من عبد يؤمن، ثم يسدد، إلا سلك به في الجنة، وأرجو ألا يدخلوها حتى تبوءوا أنتم ومن صلح من ذراريكم مساكن في الجنة، ولقد وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا، بغير حساب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«والذي نفس محمد بيده ما من عبد يؤمن ثم يسدد إلا سلك به في الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
