نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن عمرو بن عبد بن العتواري، أحد بني ليث، قال: - وكان في حجر أبي سعيد - قال: سمعته يعني أبا سعيد، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يوضع الصراط بين ظهراني جهنم، على حسك كحسك السعدان، ثم يستجيز الناس، فناج مسلم، ومخدوج به، ثم ناج، ومحتبس به، ومنكوس فيها»
معنى الحديث باختصار
إسناد حسن، محمد بن إسحاق صدوق وقد صرح بالتحديث، وعبيد الله ابن المغيرة روى عنه جمع، ووثقه العجلي ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات". وهو مطولا في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٣/ ١٧٦ - ١٧٧. وأخرجه أحمد (١١٠٨١) من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٧٤٣٩)، ومسلم (١٨٣) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد. وهو في "مسند أحمد" (١١١٢٧)، و"صحيح ابن حبان" (٧٣٧٧). وقوله: "مخدوج" هكذا في أصولنا الخطية بالخاء المعجمة وفي آخره جيم. ورواه الباقون "مخدوش" بالشين، والمخد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يوضع الصراط بين ظهراني جهنم على حسك كحسك السعدان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يوضع الصراط بين ظهراني جهنم على حسك كحسك السعدان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يوضع الصراط بين ظهراني جهنم، على حسك كحسك السعدان، ثم يستجيز الناس، فناج مسلم، ومخدوج به، ثم ناج، ومحتبس به، ومنكوس فيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يوضع الصراط بين ظهراني جهنم على حسك كحسك السعدان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
