نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هانئ، مولى عثمان، قال: كان عثمان بن عفان إذا وقف على قبر يبكي حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار، ولا تبكي، وتبكي من هذا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه، فما بعده أشد منه» قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، هانئ مولى عثمان صدوق، وباقي رجاله ثقات. محمد بن إسحاق: هو الصغاني، وهام بن يوسف وعبد الله بن بحير: هما الصنعانيان. وأخرجه الترمذي (٢٤٦١) عن هناد، عن ابن معين، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (٤٥٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه، فما بعده أشد منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
