نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: ٢٧] ، قال: " نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: ٢٧] "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مسلم (٢٨٧١) (٧٣)، والنسائي ٤/ ١٠١ - ١٠٢ عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (١٣٦٩) و (٤٦٩٩)، وأبو داود (٤٧٥٠)، والترمذي (٣٣٨٥) من طريقين عن شعبة، به. وأخرجه كذلك مسلم (٢٨٧١) (٧٤)، والنسائي ٤/ ١٠١ من طريق عبد الرحمن ابن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن خيثمة، عن البراء. وهو في "مسند أحمد" (١٨٤٨٢) و (١٨٥٧٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٠٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نزلت آية يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في عذاب القبر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نزلت آية يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في عذاب القبر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: ٢٧]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نزلت آية يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في عذاب القبر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
