نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء من الإنسان إلا يبلى، إلا عظما واحدا، وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه البخاري (٤٨١٤)، ومسلم (٢٩٥٥) (١٤١) من طريق الأعمثس، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٩٥٥) (١٤٢)، وأبو داود (٤٧٤٣)، والنسائي ٤/ ١١١ - ١١٢ من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، ومسلم (٢٩٥٥) (١٤٣) من طريق همام بن منبه، كلاهما عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٨١٨٠) و (٨٢٨٣)، و "شرح مشكل الآثار" (٢٢٨٨ - ٢٢٩٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٣٨) و (٣١٣٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ليس شيء من الإنسان إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليس شيء من الإنسان إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليس شيء من الإنسان إلا يبلى، إلا عظما واحدا، وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
