نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه» ، فقيل له: يا رسول الله كراهية لقاء الله في كراهية لقاء الموت، فكلنا يكره الموت، قال: «لا، إنما ذاك عند موته، إذا بشر برحمة الله ومغفرته، أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإذا بشر بعذاب الله، كره لقاء الله، وكره الله لقاءه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه البخاري (٦٥٠٧) تعليقا، ومسلم (٢٦٨٤) (١٥)، والترمذي (١٠٩٠)، والنسائي ٤/ ١٠ من طرق عن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦٨٤) (١٦) من طريق شريح بن هانئ، عن عائشة.وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٧٢)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠١٠). وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت عند البخاري (٦٥٠٧). قال الحافظ في "الفتح" ١١/ ٣٥٨: قال العلماء: محبة الله لعبده إرادته الخير له، وهدايته إليه، وإنعامه عليه، وكراهته له على ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
