نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخوف ما أتخوف على أمتي، الإشراك بالله، أما إني لست أقول يعبدون شمسا، ولا قمرا، ولا وثنا، ولكن أعمالا لغير الله، وشهوة خفية»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، رواد بن الجراح اختلط فترك، وشيخه عامر بن عبد الله مجهول، والحسن بن ذكوان مختلف فيه. وقد روي موقوفا وهو الصحيح. وأخرجه أحمد (١٧١٢٠)، والطبراني في "الكبير" (٧١٤٤) و (٧١٤٥)، وفي "مسند الشاميين" (٢٢٣٦)، والحاكم ٤/ ٣٣٠، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٦٨، والبيهقي في "الشعب" (٦٨٣٠) من طريق عبد الواحد بن زيد البصري، عن عبادة ابن نسي، بهذا الإسناد. وعبد الواحد هذا متروك. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٦٨ من طريق عطاء بن عجلان، عن خالد ابن محمود بن الربيع، عن شداد. وعطاء بن عجلان متروك الحد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن أخوف ما أتخوف على أمتي الإشراك بالله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أخوف ما أتخوف على أمتي الإشراك بالله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أخوف ما أتخوف على أمتي، الإشراك بالله، أما إني لست أقول يعبدون شمسا، ولا قمرا، ولا وثنا، ولكن أعمالا لغير الله، وشهوة خفية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن أخوف ما أتخوف على أمتي الإشراك بالله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
