نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال، فقال: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟» قال: قلنا: بلى، فقال: «الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يصلي، فيزين صلاته، لما يرى من نظر رجل»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، فقد قال فيه أحمد: إنه رجل ليس بالمعروف، وقال البخاري: كما في "علل الترمذي" ١/ ١١٣: منكر الحديث. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان. وأخرجه أحمد (١١٢٥٢)، وأحمد بن منيع في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٦٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٨١)، وابن عدي في ترجمة ربيح من "الكامل" ٣/ ١٠٣٤، والحاكم ٤/ ٣٢٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٨٣٢) من طريق كثير بن زيد، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال فقال الشرك الخفي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال فقال الشرك الخفي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال فقال الشرك الخفي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
